Home أخبار دولية ماذا قالت ميشيل أوباما عن تصريحات ميغان ميركل؟

ماذا قالت ميشيل أوباما عن تصريحات ميغان ميركل؟

قالت ميشيل، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إن ما روته ميغان، زوجة الأمير البريطاني هاري، بشأن عنصرية العائلة الملكية، “يدمي القلب”.

وأشارت إلى أنها تأمل في أن تكون تجربة ميغان درسا للعالم.

وأجابت ميشيل قناة “إن بي سي نيوز” على سؤال يخص التعليق على لون بشرة ابن ميغان: “أشعر أنه أمر يدمي القلب، كانت تشعر وكأنها بين أسرتها، لكن أسرتها لم تفكر فيها بهذه الطريقة”.

وأضافت: “كما قُلت من قبل إن العرق ليس معضلة جديدة في عالم الملونين، لذلك ليس من المفاجئ تماما أن تسمع ما شعرت به وتراها تعبر عنه”.

وتابعت: “أعتقد وما آمل فيه وما أفكر فيه هو أن هذه أسرة واحدة في المقام الأول. أدعو لهم بالمغفرة والتعافي حتى يتخذوا من هذا الأمر درسا لنا جميعا”.

ونفى وليام، شقيق هاري الأكبر، أن تكون العائلة المالكة البريطانية عنصرية.

هكذا سخرت صحيفة “شارلي إيبدو” من الملكة إليزابيث!

سخرت المجلة الفرنسية “شارلي إيبدو”، الأحد، من الملكة إليزابيث بنشرها رسماً كاريكاتورياً وُصف بالمثير و”المسيء”.

ويُظهر الكاريكاتير الملكة إليزابيث الثانية وهي تضع ركبتها على رقبة الممثلة ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري.

وعنونت المجلة: “لماذا غادرت ميغان قصر باكينغهام؟”، ثم صوّرت ميغان كأنها تقول: “لأنني لم أكن أستطيع أن أتنفس”.

واقتبست المجلة عبارة “القدرة على التنفس”، من جورج فلويد، الذي كان يشكو عدم قدرته التقاط الأنفاس، عندما كان رجل شرطة في ولاية مينيابوليس يضعُ ركبته على رقبته، في حادث وثقته عدسة الكاميرا.

وتساءل معلقون ما إذا كان الكاريكاتور مظهراً من مظاهر حرية التعبير، أم إنه مسيء ومضلل بالفعل، لأنه يظهر الملكة إليزابيث في هيئة عنصرية، وهو ما يشكل اتهاماً كبيراً لشخصها.

القصر الملكي يعلق خبراء ينتقدون وأخت ميغان تتهمها بالكذب!

خرج القصر الملكي عن صمته أخيرا وأصدر، مساء الثلاثاء، بيانا من إحدى وستين كلمة تعقيبا على مقابلة هاري وميغان المثيرة للجدل.

وجاء في البيان الصادر باسم الملكة إليزابيث الثانية عن قصر باكينغهام الملكي، “إن العائلة بأسرها ينتابها الحزن لعلمها بالحجم الكامل للتحديات التي انطوت عليها السنوات القليلة الماضية لهاري وميغان”.

وأضاف: “إنّ المسائل التي أُثيرت، خاصة منها ما يتعلق بالعنصرية، مدعاةٌ للقلق. وبينما قد تتباين صيغة تذكُّر الوقائع، فإنهُ يُنظر إليها بمنتهى الجدّية، على أن يتمّ التعامل معها من طرف العائلة بخصوصية”.

وفي ختام البيان تم التأكيد على أن “هاري وميغان وآرتشي سيبقون على الدوام أفرادا محبوبين كثيرا من هذه العائلة”.

من جانب آخر انتقد خبراء ملكيون هاري وميغان وقالوا إن الملكة “ستُدمر تمامًا” بسبب مقابلتهما.

وقال الخبير المتخصص في الشؤون الملكية راسل مايرز:”هناك عناصر مما قالوا يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

كانت ميغان امرأة شابة ضعيفة وما قالت إنها مرت به محزن وهناك أسئلة تحتاج إلى إجابة”.

وأضاف “عندما تستيقظ الملكة تقرأ ما قيل ، فإنها ستتدمر تمامًا”.

وأشار إلى أنهم “انتقدوا كل فرد من أفراد العائلة المالكة تقريبًا”.

وتابع “قالوا إن الواجب لا يعني شيئًا وأنهم غير قادرين على المغادرة وإذا كان لديهم خيار المغادرة ، فإنهم سيفعلون ذلك”.

وقال الصحفي روبرت جوبسون أن ” الأمير هاري وزوجته لم يحترموا بلدنا، لقد قدم كلاهما بعض الادعاءات الخطيرة للغاية ويعرفان أنهما لا يمكن للملكة الرد. المقابلة بأكملها لم تحترم الملكة. لقد هاجموا مؤسسة الملكية.. هذه إهانة فادحة للشعب البريطاني”.

وأضاف “لقد ألقوا قنبلة يدوية كبيرة على العائلة المالكة والنظام الملكي”.

وتابع “لقد اتهموا العائلة المالكة بالعنصرية. إنهم يقولون إن الصحافة البريطانية عنصرية. أين الدليل؟”.

ولفت إلى أنه “أمر مروع أنه سُمح لهم بقول هذه الأشياء، الكثير مما قالته مذهل ولست متأكدًا من صدقه”.

ولأن ميغان لم تنتقد العائلة الملكية فحسب، بل تحدثت كذلك من أختها غير الشقيقة سامانثا، التي قامت بتأليف كتاب يحكي قصة حياتها مع ميغان، تحت عنوان The Diary of Princess Pister Sister.

وعلقت ميغان بأنها لم تكن على علاقة مع سامانثا مطلقاً، وأنها عاشت طوال فترة طفولتها وحيدة مع أمها، وتستغرب كيف كتبت عنها سامانثا مع أنها لا تعرفها.

وأضافت أن أختها غير الشقيقة لم تكن تحمل لقب “ميركل”، إنما حملت لقب زوجها، لكنها تراجعت وغيّرت لقبها إلى ميركل ثانية، وذلك بعد زواج ميغان من الأمير هاري بغرض تحقيق الشهرة من الاسم.

وبعد يوم من إجراء المقابلة تحدثت سامانثا في برنامج Inside Edition، لتفنّد ادعاءات أختها وتصفها بالكاذبة.

وعلقت سامانثا قائلة: “لا أعرف كيف يمكنها القول إنني لا أعرفها، وإنها كانت الطفلة الوحيدة، لدينا صور طوال فترة حياتنا معاً، فكيف لا تعرفني؟”، وتابعت “أرادت أن تكون الضحية”.

وعرضت سامانثا صوراً لها مع ميغان في مراحل عمرية مختلفة، لتُبرهن أن ادعاءاتها ليست صحيحة، إذ تُظهر إحدى الصور الأختين عام 2003 في حفل تخرج.

أما فيما يخص ادعاء ميغان بأن أختها اعتمدت اسم ميركل بعد الشهرة التي حازتها ميغان من زواجها من الأمير هاري، فعلّقت سامانثا “أنا ميركل قبلها”، وفقاً لما ورد في موقع National Post.

وتابعت: “لطالما كان ميركل اسمي الثاني، ولا صحة لادعاءات ميغان بأني أحاول كسب الشهرة من اسمها”.

وكان دليل سامانثا على ذلك وثيقة رسمية تُظهر أن الاسم الثاني لسامانثا هو “ماركل” بتاريخ 1997، أي قبل لقاء ميغان بالأمير هاري، كما أظهرت أيضاً شهادتها الجامعية التي تحمل اسم سامانثا ماركل، الصادرة عام 2008.

وعندما سُئلت سامانثا عن رأيها في كلام أختها حول معاناتها من الاكتئاب في القصر الملكي وتفكيرها في الانتحار، ردّت سامانثا قائلة إن المعاناة من الاكتئاب ليست مبرراً لإساءة معاملة الآخرين، والتعامل معهم على أنهم أقمشة لتجفيف الصحون ويمكن استبدالهم في أي وقت.

والد ميغان ميركل: أستبعد أن تكون العائلة الملكية عنصرية

استبعد توماس ميركل والد ميغان زوجة الأمير هاري، مساء الاثنين، أن تكون العائلة الملكية عنصرية وقال أن الحديث عن لون المولود مجرد سؤال غبي.

وقال السيد ميركل في برنامج “صباح الخير بريطانيا” إنه يحترم كثيرا عائلة هاري ولا يعتقد أنهم عنصريون وكذلك الشعب البريطاني.

وأضاف: “ما هو لون الطفل.. إلى أي مدى سيكون لونه داكنًا.. أعتقد وأتمنى أن يكون مجرد سؤال غبي من شخص ما”.

وأردف: “يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة، يمكن أن يكون أحدهم يسأل سؤالًا غبيًا، بدلاً من أن يكون عنصريًا تمامًا”.

ميغان ميركل: ابني حرم من لقب الأمير بسبب لون بشرته!

وكشفت ميغان ميركل زوجة الأمير هاري، الأحد، في مقابلة حصرية مع المذيعة الأمريكية، أوبرا وينفري، عبر شبكة “CBS” أن ابنها أرتشي حرم من لقب الأمير بسبب لون بشرته.

وقالت ميغان في تصريحات مثيرة إنها كانت على وشك الانتحار بسبب الكذب والعنصرية داخل العائلة الملكية البريطانية، فمن يوم ولادة أرتشي كانت هناك مخاوف بشأن مدى سمار بشرته.. لم يريدوا أن يكون أميرا”.

وأضافت أنه جرت مناقشات بشأن مدى سواد بشرته، دون أن تحدد هي أو زوجها من المسؤول عن هذا.

في ذات السياق قالت إنها كانت ساذجة قبل أن تتزوج من هاري في عام 2018، ثم انتهى بها الأمر بأن تملكتها أفكار انتحارية بإيذاء نفسها بعد أن طلبت المساعدة ولكن لم تحصل على أي شيء.

أما هاري فقال إن عائلته حرمته ماليا وأن والده الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا خذله ورفض الرد على مكالماته في وقت ما.

ووصفت ميغان العائلة المالكة البريطانية بأنها غير مبالية وكاذبة، واتهمت كيت – زوجة شقيق زوجها الأمير وليام – بجعلها تبكي قبل زفافها.

وعلى الرغم من تعرض العائلة المالكة، بما في ذلك الأمير تشارلز، لانتقادات علنية، لم يهاجم هاري ولا ميغان الملكة إليزابيث مباشرة.

ومع ذلك، قالت ميغان إن “الشركة” – التي ترأسها الملكة إليزابيث – جعلتها تلزم الصمت وإن مناشداتها للمساعدة عندما كانت في محنة بسبب التقارير العنصرية لم تلق آذانا صاغية.

وقالت ميغان وهي تبكي: “لم أكن أريد أن أبقى على قيد الحياة. وكان ذلك تفكيرا واضحا جدا وحقيقيا ومخيفا. وأتذكر كيف كان (هاري) يحتضنني”.

وقال هاري (36 عاما) إنهما تخليا عن واجباتهما الملكية بسبب انعدام التفاهم وقلقه من أن يعيد التاريخ نفسه – في إشارة إلى وفاة والدته ديانا عام 1997.

وأضاف هاري عن والده “أشعر بالخذلان فعلا”. وأضاف “عائلتي حرمتني ماليا بشكل حرفي”.

وأفاد أن والده توقف عن الرد على مكالماته في وقت ما.

وقال “أجريت ثلاثة اتصالات مع جدتي، واتصالين مع والدي قبل أن يتوقف عن الرد على مكالماتي. ثم قال، هل يمكنك أن تضع كل ما تريد كتابة؟”.

وقالت ميغان إن الناس داخل المؤسسة الملكية لم يتقاعسوا عن حمايتها من الادعاءات الكيدية فحسب بل كذبوا لحماية آخرين.

وأضافت “بمجرد زواجنا بدأ كل شيء في التدهور فعلا وأدركت أنني لست فقط غير محمية ولكنهم على استعداد للكذب لحماية أفراد آخرين من العائلة. لكنهم لم يكونوا مستعدين لقول الحقيقة لحمايتي وحماية زوجي”.

ونفت ميغان قصة في إحدى الصحف قالت إنها جعلت كيت، دوقة كامبريدج، تبكي قبل الزفاف وقالت إنها كانت نقطة تحول في علاقاتها مع وسائل الإعلام.

ولدى سؤالها عما إذا كانت جعلت كيت تبكي قالت ميغان “العكس هو الذي حدث”.

لهذا السبب لن تشاهد الملكة اليزابيث مقابلة ميغان وهاري مع أوبرا وينفري!

أكدت وسائل إعلام بريطانية، أن الملكة اليزابيث لن تشاهد مقابلة الأمير هاري وميغان ماركل مع أوبرا وينفري، الأحد، لأنها تركّز حالياً على صحة زوجها الأمير فيليب.

ونُقل الأمير فيليب (99 عاماً) الجمعة إلى مستشفى خاص في لندن كان قد أُدخل إليه منتصف الشهر الفائت بعد إصابته بعدوى، بعيد خضوعه لعملية جراحية في مستشفى آخر، على ما أعلن قصر باكينغهام.

وأُدخِل الأمير فيليب إلى مستشفى الملك إدوارد السابع في 16 فيفري وعولج من التهاب، ثم نقل الاثنين إلى مستشفى القديس برثولماوس في وسط لندن حيث خضع لعملية بسبب مشكلة في القلب. ويقع هذا المستشفى في وسط لندن، ويضم أكبر خدمة متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية في أوروبا.

وكان نقل الأمير فيليب إلى مستشفى آخر قد أثار مخاوف بشأن إمكان تدهور وضعه الصحي، غير أن كاميلا زوجة الأمير تشارلز قالت الأربعاء إن حالته الصحية “تتحسن بشكل طفيف”. وأضافت كاميلا أن الأمير فيليب “يتألم في بعض الأحيان”، مضيفةً “نحن نحتفظ بالأمل”.

ويأتي إدخال الأمير فيليب المستشفى في خضم عاصفة تضرب العائلة الملكية التي تواجه أزمة على خلفية العرض المرتقب اليوم للمقابلة مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عبر التلفزيون الأميركي بعد حوالي عام من انسحابهما الفعلي من العائلة الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا.

ويترقب الكتّاب المتخصصون في الشؤون الملكية البريطانية ما سيقوله الزوجان خلال المقابلة عن قرارهما قطع روابطهما مع العائلة الملكية وحياتهما الجديدة بعيداً عن التاج.

وقد لمّحت ميغان ماركل في المقابلة، التي عرضت شبكة “سي. بي. إس” الأميركي مقاطع منها مساء الأربعاء الماضي، إلى أن قصر باكنغهام يعمد إلى “ترويج الأكاذيب” عنها وعن زوجها الأمير هاري.

هذه تكلفة لقاء تلفزيوني مع الأمير هاري وزوجته ميغان

أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن تقارير أمريكية، بأنه تم دفع مبلغ يتراوح بين 7 و9 ملايين دولار مقابل حقوق بث شبكة “سي بي إس” للقاء مع الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان.

هذا وسيعرض اللقاء يوم غد الأحد، وستبث المقابلة التي تستغرق ساعتين أولا في الولايات المتحدة على شبكة “سي بي إس” في الساعة 8 مساء بالتوقيت الشرقي.

كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الصفقة التي تقدر بملايين الدولارات والمبرمة بين شركة “هاربو” التي تملكها مقدمة اللقاء الإعلامية، أوبرا وينفري، وشبكة “سي بي إس”، تضمن للأخيرة حقوق منح تراخيص المقابلة في الأسواق الدولية.

وبالرغم من رسوم الترخيص الضخمة للمضيف، قال ممثلو ميغان ماركل وهاري إنهم لم يتلقوا أجرا مقابل العرض الخاص، لكن الخبراء يقولون إن الدعاية المحيطة بالعرض ستساعد في دفع العلامة التجارية التي تبلغ قيمتها مليار دولار، والتي يقوم الزوجان ببنائها في الولايات المتحدة، وفقا للـ”ديلي ميل”.

تجدر الإشارة إلى أن الخلاف المعروف بين الزوجين الملكيين الأمير هاري وميغان ماركل، وقصر باكنغهام، ازداد في الأيام الأخيرة، حيث كانت ميغان ماركل قد قالت إنها كانت ضحية حملة تشهير من رجال البلاط الملكي، بعد أن ذكرت الصحافة البريطانية أن ماركل أساءت معاملة مساعديها.

وعلق المتحدث باسمها في حديث لصحيفة The Sun، على هذه المزاعم قائلا: “دعونا نسمي هذا الأمر على ما هو عليه.. حملة تشهير محسوبة تستند إلى معلومات مضللة وضارة”.

Must Read

هكذا رد العاهل الأردني على فتاة قالت “أبوي أحسن من الملك”!

برأت محكمة الاستئناف الأردنية، الخميس،  الفتاة، آثار الدباس، وقالت بأنها ليست مسؤولة عن جرم “إطالة اللسان” على الملك.

شركة بريطانية تريد تعويضات بمليار دولار من سوناطراك

تطالب شركة “ساني هيل إنرجي” البريطانية بتعويض مالي قدره 1 مليار دولار بعد إلغاء مجمع سوناطراك عقدا لتشغيل حقل غاز  جنوب...

أدعية شهر رمضان 2021

يحرص المسلمون على الدعاء خلال شهر رمضان الكريم تأكيدًا على سنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) التي ثبتها الصحابة والتابعين...

الرئيس تبون يجدد تضامن الجزائر مع ليبيا لتحقيق المصالحة

جدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأربعاء، تأكيده على موقف الجزائر المتضامن مع ليبيا لتحقيق المصالحة الوطنية.

Related News

هكذا رد العاهل الأردني على فتاة قالت “أبوي أحسن من الملك”!

برأت محكمة الاستئناف الأردنية، الخميس،  الفتاة، آثار الدباس، وقالت بأنها ليست مسؤولة عن جرم “إطالة اللسان” على الملك.

شركة بريطانية تريد تعويضات بمليار دولار من سوناطراك

تطالب شركة “ساني هيل إنرجي” البريطانية بتعويض مالي قدره 1 مليار دولار بعد إلغاء مجمع سوناطراك عقدا لتشغيل حقل غاز  جنوب...

أدعية شهر رمضان 2021

يحرص المسلمون على الدعاء خلال شهر رمضان الكريم تأكيدًا على سنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) التي ثبتها الصحابة والتابعين...

الرئيس تبون يجدد تضامن الجزائر مع ليبيا لتحقيق المصالحة

جدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأربعاء، تأكيده على موقف الجزائر المتضامن مع ليبيا لتحقيق المصالحة الوطنية.

بسبب لباس الحكمة.. التلفزيون الإيراني يقطع 100 جزء خلال بث الدوري الإنجليزي!

قطع التلفزيون الإيراني 100 جزء من مباراة توتنهام ضد يونايتد، بسبب لباس الحكمة المنافي لقيم الاحتشام في إيران.